6 Feb 2026
سلسلة:كتب متابع
الترتيب 71 في السلسلة

عحسب رأيي وتحليلي

ملاحظة هامة: ننشر كافة الأراء التي تستحق التأمل ،وليس بالضرورة أن نكون متفقين معها......

عحسب رأيي وتحليلي باعتبار بحب تحليل الشخصيات في كتير ناس من اللي عبتنتقد مرضى نفسيين حرفيا ومو عار او عيب انو يكون الانسان مريض ولازم اصلا يعرف انو هو مريض باعتبار اول خطوة للشفاء هي معرفة انك مريض ومعرفة مرضك من اول ما استلم النظام العالمي الحالي وهو عبشتغل عتهجين الناس وتسخيف عقولن وترهيبن بالعنف المطلق والقوة المفرطة في ناس مننا ارادتن صلبة وصلابتن النفسية قوية وما نكسرت رغم كل الترهيب والتهجين وشفنا كتير امثلة من مفكرين وباحثين وثوريين وجهاديين بالاحداث اللي جرت من زمن الاجداد لزماننا زمن التمكين من ناس سطرت بطولات وملاحم اسطورية حتى تحت سوط الجلاد بالمقابل في ناس مننا امتلكا الخوف والرهبة وما بلوم اللي تربا عالحيطان الا ادنين والداخل مفقود والطالع مولود والمسالخ البشرية ....الخ وفطريا مافي انسان بحب يظهر انو خايف حتى لو كان ميت خوف لكن وجود الابطال هو اللي سبب للساكت الخايف عقدة نفسية لأنو مافي حدا بحب يشوف حدا احسن فشلون بدو يبرر انو البطل قدر يكسر حاجز الخوف وهو لا !!!؟ ما رح يقدر يبرر لأنو هاد امر طبيعي وحتى النبي ﷺ قال : المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف . فما نفى النبي ﷺ وجود مؤمن ضعيف ولا قال عن المؤمن الضعيف أنو سيء بل قال انو هذا خير اكثر من هذا اي الاثنين خير ولكن لا تستوي الدرجة . فالمهم طوال فترة الحراك الجهادي والفكري والدعوي للمؤمن القوي كان المؤمن الضعيف خائف لدرجة انه اصبح يقنع نفسه بأن المؤمن القوي مخطأ بسبب ما يقاسيه والفواتير الباهظة التي يدفعها ثمنا لقوته وعدم خنوعه وما دفع المؤمن الضعيف على هذا التبرير الخاطئ ايضا هي الاقدام الممدودة ودعاة ابواب جهنم ومشايخ السلتة والرز بحليب والعقائد الفاسدة وشيطنة المؤمن القوي بماكينة اعلامية ضخمة وافكار تزرع بالعقول منذ الطفولة واكثر جملة سمعتها تعبر عن تلك المرحلة من المؤمن الضعيف ( لو كانوا عحق كان الله نصرن ) وجمل مثل (كنا عايشين) ولو ما عملو هيك ما وصلنا لهون وكأن النظام العالمي كان عالم سمسم ونحن من جعلناه يتخنزر وايضا من مسببات الخنوع والسكوت ( الانخداع بحيلة القتل البطيئ عن طريق التأميل بالحياة ) فلما شافوا انو المؤمن القوي نجح وانتصر ومستمر بالنضال وقعو بينن وبين نفسن بدائرة تبريرات لنفسن ليلاقوا مخرج لضعفن وسكوتن وعدم انضمامن للمؤمن القوي فما عم يلاقوا مخرج ولا عم يلاقوا تبرير فلجأوا لانتقاد المؤمن القوي والبحث عن اتفه الاخطاء ليتخذوها ذريعة بجمل متل ( اي ما فرق شي ) وتصيد الاخطاء بدون فهم وهنن عم يبررو لنفسن بهالاسلوب لمحاولة الخروج من شعور الذنب ما عم يبررو لحدا تاني وطبعا مو كلن في انجاس مستفيدين وفي لاعقي احذية مازو.خيين بحبو الذل ولكن كلامي عن المؤمن الضعيف حتى ما حدا يهاجم بدون ما يفهم وجهة نظري فالحل برأي مو الدفاع وتبرير الاخطاء لأنو رح ندور معن بدائرة بدون الوصول لنتيجة ولا نفرجيين انو هدول مجرمين لانن بقرارة نفسن بيعرفوا هالشي وكل هالمرض النفسي اللي صاير فيين لانن بيعرفوا ووصل فيين الخوف حتى من اظهار التعاطف او الاقرار بالحق وهاد اللي دخلن بدوامة الذنب والتبرير والانتقاد الفاضي والهجوم بدون سبب منطقي . فالاسباب اولا ضعف ايمان وثانيا خوف من الجزار ثالثا التدجين عبر الاعلام والمدارس و و و و ....الخ رابعا المغالطات المنطقية اللي دخلوا فيا واللي هي اكبر من انو يستوعبوا خامسا فهم المؤامرات بشكل عكسي بتظهر الجلاد ضحية والضحية جلاد سادسا ملاحقة سراب التطور والمدينة الفاضلة الوهمية اللي راحت عليهن لهيك لازم يكون مننا نخب واعية تحتضن هالناس وتعاملن فعلا معاملة المرضى والبدء بالعلاج عن طريق جرعات الوعي وتقوية الايمان واخراجن من دائرة الذنب والتبرير ونفهمن بانن ضحايا متلن متل المعتقل ومتل المهجر ومتل الفقيد ونعاملن عهالاساس لانن فعلا هيك انت وانا واي شخص عندو شوية وعي وايمان بيعرف انن طيبين ومننا وفينا والقرآن وصفن بانن اخواننا وامرنا ننصرن اذا استنصرونا لهيك لازم وضروري ناخد زمام المبادرة ونعالج هالناس لنكسبن بصفنا لاننا بحاجة كل جهد مهما كان صغير لنرجع بنيان مرصوص ونرمم الصدع والشرخ اللي صار بيننا ونلقي اللوم عالجلاد الحقيقي مو عضحاياه ونحقق اقصى استفادة من هالناس ولو كان اقصاها ( دعاء المستضعفين ) وهي وجهة نظر شخصية قابلة للصواب والخطأ وبتقبل النقد والنقاش وقبل ما تهاجمني التمسلي سبعين عذر واعتبر نيتي خير وانصحني وتذكر نحن بمرحلة بدنا نجمع ما بدنا نفرق المفرق اصلا

والله أعلم Zohir A Akilli

0