180 درجة هاد التقرير من صحيفة امريكية عم يزيدو شيطنة دردور ليسكروها قبل ما يستفاد الشرقي منها متل ما قلت انت قبل
يكشف تحقيق الباحث تشارلز ليستر في مجلة "نيوز لاينز" الأميركية حجم القمع الذي يمارسه الهجري داخل الجبل بحق أبناء جلدته.
نقلاً عن مصدر من المجتمع المدني الدرزي، يوثّق التقرير أن ما لا يقل عن ٣٠ شخصية درزية بارزة جرى اختطافها من قِبل "الحرس الوطني" بتهمة "التواصل مع دمشق"، ولا يزالون محتجزين حتى اللحظة في مراكز احتجاز سرية يديرها جهاز "عين النسر".
السؤال البديهي: من يخاف الحوار إلى هذه الدرجة، ومن يعتقل كل من يجرؤ على فتح قناة مع الدولة، ماذا يخفي وراءه؟
والله أعلم Zaid Ali Deeb
