حملة مسعورة من دعاة السُمّ الأهلي (اللام أزيلت عمداً) على الشيخ علاء الدين السايق بعد خطبته الأخيرة.
الشيخ حفظه الله تكلم بما في نفوسنا نحن أهل الشام وعرض الحقيقة كما هي ووصف الداء كما هو.
نعم .. نحن لا نشبه أولئك المجرمين ولا هم يشبهوننا لا نجتمع معهم بدين ولا خلق ولا انتماء بيننا وبينهم دمار ودماء وأشلاء
أنا ابن دمشق وثورتها ، كنت ومن أول يوم ضد هذا الشعار الأبله "الشعب السوري واحد" وغيري الكثير من ثوار دمشق وشهدائها. رفعه بعضنا في البداية أملاً في جرّ اللئام إلى حياض الكرام ، فما زادهم هذا إلا نفوراً وإعراضاً وإجراماً وتنكيلاً.
كيف نكون وإياهم واحد وربنا فرق بيننا: "أفنجعل المسلمين كالمجرمين ، ما لكم كيف تحكمون"
إن من الحماقة (ولك أن تسميها سفالة) أن يُعالج السرطان بالمسكنات أو تداوى الغرغرينا بلاصق طبي وأن يغطى إجرام الطائفة بثوب السلم الأهلي.
وأقول أخيراً: المسلم السني من إدلب والدير وحمص ودرعا وغيرها ممن شاركنا الدين والثورة وقاسمنا الآلام والآمال حتى النصر لخير من مليونٍ من طائفة الإجرام والخيانة تلك ، ومنكم يا ثعابين السُمّ الأهلي.
والله أعلم @bahaa AZ
