1 Jul 2026
سلسلة:كتب متابع

مغادرة اكثر من 200 ضابط سابق وعنصر

أفادت مصادر خاصة وموثوقة لـ لسويداء 24 بمغادرة اكثر من 200 ضابط سابق وعنصر من القوات والتشكيلات المرتبطة بالنظام السوري السابق الأراضي السورية باتجاه ليبيا، وذلك عبر ترتيبات وإشراف مباشر من الجانب الروسي.

ووفقاً للمصادر، شملت هذه التحركات أيضاً خروج عدد غير معلوم من ضباط الجيش السابق وعناصر الميليشيات الموالية له المتواجدين في السويداء إلى الأراضي الليبية، حيث يخضعون حالياً لبرامج تدريبية داخل معسكرات عسكرية، في وقت لم تتضح فيه بعد طبيعة المهام الموكلة إليهم.

تأتي هذه التحركات في سياق إعادة تموضع النفوذ الروسي في المنطقة، عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024. وتشير المعطيات إلى أن عملية النقل جرت بتنسيق روسي استثمر الفراغ الأمني والسياسي الناجم عن انهيار النظام السابق.

السياق التاريخي لعمليات التجنيد لم تكن هذه الديناميكية وليدة اللحظة؛ إذ وثقت السويداء 24 منذ مطلع عام 2020 عمليات تجنيد منظمة نفذتها جهات روسية لصالح مقاتلين سوريين من مناطق سورية مختلفة ونقلهم إلى شرق ليبيا لحماية القواعد والمصالح الروسية.

وكانت تلك العمليات تدار عبر شركات أمنية روسية أبرزها "فاغنر" (التي تحولت لاحقاً إلى "فيلق أفريقيا")، وبدعم وتسهيل من جهات رسمية سورية في ذلك الوقت.

وقد كشفت تقارير الشبكة السابقة عن تورط حزب سياسي مرخص آنذاك في تيسير عمليات التجنيد التي شملت مئات المقاتلين، قضى بعضهم جراء انفجار ألغام أو في اشتباكات مسلحة، في حين عادت دفعات أخرى بعد انتهاء عقودها دون الحصول على تعويضات مالية واضحة أو ضمانات قانونية.

وتُظهر المؤشرات الحالية سعي موسكو لإعادة تدوير الاستراتيجية ذاتها بالاعتماد على بقايا قوات النظام السابق. أبعاد الدور الروسي وتداعياته الإقليمية

تعليق 180 لا اعرف مدى صحة الخبر...... لكنه يتوافق بشكل كبير مع تحليلات سابقة.......

والله أعلم 180

0