#درعا| العثور على جثمان تلطفلة #نور_مهند_الدوس بعد ثلاثة أيام من فقدانها في ريف درعا😢 .
⚡️عُثر على جثمان طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً في منطقة الجديرة التابعة لقرية نمر بريف درعا . ⚡️وبحسب المعلومات الأولية، تشير التحقيقات إلى تورط والد الطفلة وعمها في الحادثة حيث أفادت المصادر بأنهما اعترفا بمكان دفن الجثة، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق لكشف ملابسات القضية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. ⚡️كانت نور تستغيث بصمت، لكن لم يكن هناك من ينقذها في درعا . ⚡️طفلة لم يتجاوز عمرها 12 عامًا انتُزعت من حضن والدتها بعد أن حصل والدها على حق حضانتها بقرار قضائي، لتبدأ – بحسب رواية أسرتها – رحلة من التـ.ـعنيف اليومي انتهت بمأساة أبكت كل من سمع بها. ⚡️تقول العائلة إن الطفلة كانت تعيش حياة مستقرة مع والدتها وأخوالها، لكن بعد انتقالها إلى منزل والدها، بدأت آثار الضـ.ـرب والكـ.ـدمات تظهر على جسدها باستمرار، وكانت والدتها وأخوالها يشاهدونها في كل زيارة. ⚡️ولأنهم شعروا أن حياة الطفلة أصبحت في خطر، توجه خالها إلى القاضي أكثر من مرة، موضحًا – بحسب رواية الأسرة – أن الطفلة تتعرض للتـ.ـعنيف والضـ.ـرب بشكل متكرر، وطالب بحمايتها وإعادتها إلى والدتها، إلا أنهم يؤكدون أن الرد كان: عادي أبوها وعمها بيربوها . ⚡️لكن الأيام أثبتت أن الأمر لم يكن مجرد تربية ،فبحسب ما أعلنته الجهات المختصة، تعرضت الطفلة لاعتـ.ـداء عنـ.ـيف أدى إلى وفـ.ـاتها، قبل أن يُقدم والدها وعمها – وفق ما هو منسوب إليهما في القضية – على دفـ.ـن جثـ.ـمانها في إحدى الأحراش لإخفاء ما حدث. ⚡️وعندما فقدتها والدتها، أبلغت الأجهزة الأمنية عن اختفائها، لتبدأ التحقيقات التي قادت إلى العثور على جثـ.ـمانها وقد بدأت عليه علامات التحلل. ⚡️ووفقًا لتقرير الطـ.ـب الشرعي فإن سبب الوفـ.ـاة كان نزيـ.ـفًا دماغيًا حادًا نتيجة ضـ.ـرب مبـ.ـرح، مع وجود كـ.ـدمات وإصابات في أنحاء متفرقة من جسدها، إضافة إلى علامات تشير إلى كـ.ـتم النـ.ـفس. ⚡️قضية موجعة أعادت إلى الواجهة سؤالًا لا يزال يبحث عن إجابة... كم طفلًا يجب أن يدفع حياته ثمنًا، قبل أن تتحول بلاغات التـ.ـعنيف إلى تحركٍ حقيقي يحمي الأطفال؟ 💔 #درعا #سوريا #حماية_الأطفال #العدالة_للطفلة #لا_للعنف_ضد_الأطفال #العنف_الأسري #حق_الطفل
تعليق 180 في حال صح الخبر.... هؤلاء هم مغيرو المعطيات...... هؤلاء هم من اوصلو النصيرية علينا...... هؤلاء هم من يقلبون رحمة الله ونعمته..... هؤلاء هم من يدخلون البلاد والعباد في فرق المحاور.... هؤلاء هم من يوقدون نار المحارق......
بسبب هؤلاء.....أشعر ان النصر لا نستحقه.... بل كان يجب أن نبقى أكثر في فرق المحاور.......لكن الله أعلم وأحكم.....
والله أعلم 180
