أولا وقبل كل شيئ... تأكد أن النظام السوري هو المسيطر وصاحب اليد العليا.... وأن بدا غير ذلك.... عجزك عن رؤية باقي الطبقات والابعاد هو السبب..... سبب اخر يجعلك متأكد هو عدم الحاجة إلى التدخل التركي يؤكد ذلك بشكل مباشر هنا ا أيضا ....... الاتجاه لنشر الإشاعات حول الشرع مثل هروبه واصابته!!!! هو دليل أخر على افلاسهم.....
المحللين..... أقوى محلل يستطيع رؤية 20% من الأحداث فقط.... فكيف بالمتابع العادي !!!!!
أبعاد المحرقة الدردورية
نبدأ بالبعد الأول... كسر شوكة دردور....تمهيدا لكسره بشكل كامل لاحقا..... قيام المحور الشرقي بتسريبات رضى سوريا لعمل اتفاقية سلام مع الكيان..... اتفاقية السلام تفيد المحور الشرقي وتضر المحور الغربي..... اصلا الكيان مصمم بحيث لا يستطيع العيش مع السلام..... لاهو... ولا مشغليه..
البعد الثاني: إيصال رسائل لقسد وإيران غير معلنة.... المتابع العادي لم يشاهدها.... بل سوف تناقش في المباحثات السرية.... بين الأطراف ذات الشأن.... الملاحدة الأكراد توزعو بين أيران والعراق وسوريا بشكل رئيسي... في سوريا للقضاء على الشعب السوري.... في العراق لحرب تركيا... في أيران لحرب أذربيجان وتركيا معا..... وهذا احد اسباب زيارة الشرع الاخيرة إلى هناك.. إيران ضعفت كثيرا بعد خسارة كلبها في لبنان ورجال الصف الأول لديها....
البعد الثالث تجربة تجميع وحشد العشائر... للمستقبل.... لموضوع أكبر وأهم... نشر الرعب والهلع في صفوف البوابات والكيان.... لاحظ عدم التدخل لحد هذه اللحظة......
البعد الرابع القطاع.... ابتزاز القطاع من خلال ايهامه بضعف وتخلخل الجبهه السورية......
البعد الخامس كانو يتوقعون تدخل تركيا بشكل مباشر.... الهدف هو توريطها بالتجاوزات الفظيعة المتعمدة التي حدثت هناك!!!!! تركيا حذرة جدا بهذا الخصوص ولديها واجهه دبلوماسية نظيفة..... بينما النظام الجديد عندنا يمكنه فعل الكثير وعمل التجاوزات..... لأسباب تعرفونها جيداً.....
البعد السادس عدم التدخل التركي المباشر... يفتح المجال والحجة امام الشرع لتعديل ميزان الحياد كيفما يشاء.... ويزيد من حجم النفوذ الروسي..... الغاية ليست نكاية وابتزاز الغرب..... الهدف هو تكبير وتجهيز هذا النفوذ والدور لمؤامرات الأجيال الاحقة..... وكلام المندوب الروسي هو مجرد فخ يتماشى مع هذا الدور.... وهذا يفسر تبدل التصريحات والأفعال المفاجئ.....
البعد السابع تهديد مشروع التفكيك.... وجعله عشوائيا ولصالح الأطراف المنافسة لأمريكا....اي زيادة مستوى الابتزاز....
البعد الثامن تأمين جنود للكيان من الدرادرة..... لإكمال محرقة القطاع.... عندها سوف يتحقق عدة أهداف وابعاد..... أي أن البعد الثامن نفسه يحتوي على عدة أبعاد فرعية!!!! وهذا مايدعى في علوم الاستخبارات بالأبعاد الفرعية.... منها تذويب هذه البوابة بسرعة أكثر.... واطالة نفس الكيان قليلا..... والحصول على حصة منهم لمكان ومشروع دموي أخر...
البعد التاسع جمع داتا كاملة من قبل ال180 الأسود عن المجرمين الدرادرة لابتزازهم بها داخل الكيان او في ايه محرقة في مكان آخر.... تسريب جزء من هذه الداتا لتوريط وشيطنة دردور..... حرق سمعة شخصيات سياسية...... حرق وتوريط بوابات خامسة منها فنانين إعلاميين وشخصيات عامة... قد تضر الأمن القومي للمحور الثالث مستقبلا.. بعد فرعي اخر شديد الذكاء وهو ضرب بعض الأهداف السورية بالاتفاق لطمأنة دردور وادخاله الفخ بشكل كامل... وقد حصل..... بعد فرعي اخر تمثل بتحريض دردور من مخابرات الأسود لعمل كمائن لقوى الأمن السوري... حتى يتم ضمان توريط دردور بشكل كامل..... وقد حصل..... طبعا الشرع ليس لديه علم بالكمائن.... وهنا ينبثق لدينا بعدين فرعيين اضافيين أيضا: الأول أن يقوم الشرع بالرد الفوري... وهذا مكسب لهم... او ان يقوم بالتجهيز للرد.. وهذا أيضا مكسب اخر لهم....
واضح انه كان هنالك اتفاق لدخول السويداء دون تدخل الكيان..... لكن الكيان غدر بأمر أمريكي ليحقق المكاسب السابقة.... ردة فعل الشرع السريعة جدا اربكت الأمريكان فضطرو لعقد صفقات سريعة تم من خلالها السيطرة على الأحداث وعمل ضربات محدودة لكنهم بالمحصلة ولشدة ذكاءهم خسرو أبعاد وكسبو أبعاد أخرى...
حاليا... لدينا القدرة على قراءة 9 أبعاد مع الطبقات والمؤشرات الخاصة بهم..... ربما في السنوات القادمة يزداد العدد أكثر....
والله أعلم 180
