لا نريدهم بيننا...!!!!
23 Jan 2025
سلسلة:الجذور
الترتيب 31 في السلسلة

لا نريدهم بيننا...!!!!

كلا، لسنا نحن من قالها (لا نريدهم بيننا...).

مشكلة العلوليين أن لديهم تاريخ حافل بالإنجازات.. (للأسف النسبة الأكبر طغت على الباقي). نتيجة النصح التركي حصلوا على إعفاء من حكومة الشرع، (وهذه فرصة قلّ جدًا أن تأتي، وبدلا من استثمار هذا الصفح والعفو....بادر بعض الأفراد الذين طفو على السطح وتصرفو بشكل سلبي.....) وكما سبق و توقعت سابقًا: أن السياسة التركية، سوف تركز النصح على منع انتشار الفوضى وحالات الانتقام الممنهج بعد سقوط النظام مباشرة... وطريقة تعامل الشرع مع العلو*** هي إحدى نتائج هذه السياسات.

تحدثتُ سابقًا عن خطة ٩٠٪ التي حيّدت معظم المجندين الأبرياء أو حتى شبه الأبرياء عن وجه قوات الشرع. وبقي المجرمون الذين هربوا واختفوا هنا وهناك...

رسالتي اليوم لهم ولهؤلاء المجرمين الذين هربوا واختفوا: أقول: سوف يتواصل معكم الكثير من الأشخاص والجهات وسوف يجدون ربما طرقًا لإعطائكم السلاح والمال طالما هم بعيدون عن الأنظار والحساب... سوف يلعبون بكم ويستثمروا فيكم... والخاسر الوحيد هم أنتم وأهاليكم... ربما تستبق الأحداث روسيا وتمدكم بالسلاح والدعم المدروس بشكل مباشر أو غير مباشر خاصة أنها لديها قنوات أتصال سابقة معكم. هدفها هذه المرة أن تقضي عليكم بأيديكم فتسلّح طرفًا منكم ليواجه الطرف الآخر... لأن استجلاب قوى دولية إلى منطقة الساحل كما تطلبون يعتبر خطًا أحمر بالنسبة للمحور الشرقي والروس خاصة... أو ربما تسلّحكم لتتصادموا مع قوات الشرع ليقضي عليكم... إيران أيضًا ربما تخاطر رغم الوعيد الشرقي لتمدكم بالسلاح والدعم لتحقق من خلال أرواحكم بعض المكاسب... بل ربما يُطلب منها ذلك من قبل المحور الشرقي ليقضي عليكم لاحقًا بحجة عصيان مسلح... أعود وأكرر: الكل سوف يمد إليكم يده بالسلاح والمال فقط ليصنع بكم محرقة صغيرة على مقاسكم. لكن لا أحد مستعد للتورط والقتال الحقيقي بجانبكم... لو كانوا قادرين على المساعدة لساعدوا الكيان في غزة أو منعوا وصول الشرع. المجتمعات التي تطالبون بها لإنقاذكم أو إنقاذ مجرميكم تحديدًا هكذا تنظر إليكم: اجتمعتُ بعد سقوط النظام برجال مجتمع مدني وسياسة وأحزاب في إحدى الدول الغربية، كان الحديث عن سوريا وكيف انتهى النظام وانتصرت الثورة... لكن أثناء الحديث كان لديهم جميعًا تركيز على مصير رجال النازية في ألمانيا وكيف أن الدولة قضت عليهم، وأن هذا يجب أن يتكرر ويُطبق في سوريا أيضًا!!! كنت أرد عليهم بالقول إن الشرع يعرف ما يفعل وإنني أعتقد ومقتنع بذلك أيضًا... لكنهم كانوا مصرين بشكل غريب ولافت على القضاء بشكل تام* على كافة من شارك النظام بإجرامه... عندها سألتهم لماذا هذا الإصرار؟!!؟ تحججو بعدة أسباب مثل تحقيق العدالة وحقوق المظلومين ... إلخ... وعندما لاحظوا أنني لم أقتنع بكلامهم قالوها لي صراحة: اقضو عليهم لأننا لا نريدهم أن يأتوا إلينا لاجئين، لا نريد هذه الوحوش أن تعيش بيننا...

لايتبع....

والله أعلم...

0