انتهى المطاف بروسيا بحرب في أوكرانيا بالوكالة عن الولايات المتحدة الأمريكية، بينما بدأت الصين تحشد لاستعادة وتهديد تايوان. هنا حاولت أمريكا افتعال حرب بين الهند والصين، وبالفعل حدثت مناوشات بين الطرفين أدت إلى تراجع الهند بعد أن شعرت أن الموضوع أكبر منها بكثير.
لتتجه بعدها أمريكا إلى إغراء تركيا واستمالتها للخروج من هذا الحلف الجديد عن طريق تقديم مغريات اقتصادية ضخمة، تمثلت بنقل التجارة والصناعة من الصين إلى تركيا بشكل كامل، لتحقيق هدفين رئيسيين: الأول هو إضعاف الصين، والثاني إخراج تركيا من الحلف الجديد.
لكن تركيا اليوم ليست كتركيا الأمس. اليوم باتت تحسب الأمور وتبعاتها لعشرات السنين القادمة. لو قبلت تركيا بالعرض الأمريكي، لكانت ضحت بنفسها وبالحلف الجديد، لأن قوى الغرب إن أعطتك شيئًا اليوم فسوف تنتزعه منك غدًا.
والله أعلم....
180
