أمريكا تنسحب من المنطقة وفق خطة مشروع الخطوة بخطوة...... وكي تضمن أن لا يحل أحد محلها فهي تريد أن يستلم مكانها أقوياء ثقة..... وكي تستفيد أكثر تريد منهم أيضًا الدفاع عن أنفسهم وعنها.. لذلك وجدت ضالتها عند التركي والسوري..... طيب هذا الكلام قديم عنا...!!!!!! الجديد.... التركي والسوري أقوياء ويستطيعون الدفاع عن أنفسهم..... وليس هنالك خطر حقيقي خارجي أو داخلي عليهم.... سوى بعض البوابات التي رفضوا كفالتها أو قل ضمانها مثل ما حدث مع علول ودردور وعندما رفض السوري دخول لبنان...!!!!!! 😈 طيب ماذا عن الدول العربية المتبقية؟! دول ضعيفة ولديها صراعات داخلية خفية على السلطة.... وعديمة الولاء والشرف..... ومن سابع المستحيلات أن تتركهم أمريكا هكذا دون ضمانات أن لا يلعبوا ضدها وضد الأمن القومي الأمريكي.....!!!!! من هنا يمكن استنتاج حدوث موجة تغيير سواء نظيف أو قذر.... ظاهر أو مخفي...... وقد تصبح ثروات جميع هذه البلاد قسمة بين سنون وعثمون وربما بقية من الثعالب........
إطالة زمن الحرب في لبنان وإيران وخاصة اليمن... يطيل من طول مشروع الخطوة بخطوة.... ومن عمر الكيان..... ومن عنق الزجاجة... لكنه يحقق مزايا نوعية أيضًا.... لذلك أنت أمام خيارين... أحلاهم مر..... ولا تنسى توسعة الأبعاد من خلال توريط بلحة بالحرب اليمنية في حال حصل..... اليمن اليوم وقع في منطقة فرق المحاور وتم تحويله إلى مستنقع استنزاف.. ربما ينتهي بعد انتهاء المهمة.....
لا تنسى أن محاولات قلب المعطيات تجري على قدم وساق.... ودون هوادة..... ومن أحد أبعادها صناعة صراع خبيث وتنافس بين أعضاء المحور الشرقي......
الأيام القادمة....... غير..... 😊
والله أعلم
