الزمن: صباحا أيام الدراسة.... المكان: على طريق المدرسة......
القصة رفيقنا علق مع رفيق صاحبة صاحبتو وتوعدو لبعض تاني يوم...... في اليوم التالي شافني رفيقي على طريق المدرسة وخبرني يلا صديقي 180 مشي معي.... اليوم بدنا نعلم على فلان الكلب ونذلو أدام صاحبتو وباقي البنويت.... ولا تاكل هم صديقي 180 جاينا دعم وإسناد للسما ... أنا بس يامعلم هدول طلاب صناعة... واكيد لامين بعض... ولازم نكون مو بس انا وياك وجنزير المسكليت !!!!! هو اكيد معلم.... لا تاكل هم جهزت كلشي وحياة غلاوة مها (صاحبتو).... فلان مع شلتو من المدرسة الفلانية... وأخي مع رفقاتو من المدرسة العلانية... وأتفقت كمان مع ولاد حارتي ... وعندك كمان ابن خالتي مع رفقات البناية والحارة.... وفي كمان ولاد حارة رفيقي بقيادة روجيه شلة باب توما.....المهم رح نمسح فيون الأرض...😎 أنا اذا هيك ممتاز.... خناقة عند الصبح.... احسن من شوفة وجوه اساتذة البعث... ريتو الله يعدمني ياهم فردا فردا...
مشينا انا وياه.... قام طلع بوشنا أستاذ الإنكليزي.... وكان شب وروح قلبو يمشي معي مشان احكيلو عن الستلايت يلي كنا مركبينو لانو كان غالي كتير وقتا وبدو دعم..... وعلقني الاستاذ.... قام رفيقي قلي سابقك انا لهنيك على مدرسة البنت.... خبرتو انا ماشي معلم لاحقك..... المهم الاستاذ ماحل عني لحتى لقيت حالي على باب المدرسة... والمدير والموجه واقفين... ريتو كمان الله يعدمني ياهن..... المهم فتت ونسيت قصة رفيقي.... بعد كم يوم رجع على المدرسة رفيقي مبعكر.... وفهمت منو انو كل التطمينات والوعود بالاسناد والدعم يلي حصل عليها.... كانت خلبية.....
رفيقي خسر مها..... وانا تعلمت الدرس الأول من منهج ال180... التطمينات والضمانات البراغماتية.....
180
