منع الحجاب لن أناقش صحة القرار من عدمه.... طبعا القرار مرفوض وبشدة..... لكنني كما جرت العادة أركز دوما على الأبعاد والمؤشرات الخفية من وراء أي حدث .....
ظهر مؤشى في مقابله مع Serdar celaloğlu أحد أفراد الحزب الديمقراطي الأذربيجاني... رجل معتقل ومعارض ومرشح رئاسي سابق..... تحدث الرجل عن سبب حظر الحجاب في اذربيجان من وجهة نظره..... حيث قال ان القصه بدأت بعد زيارة نائب رئيس الوزراء الأذري شاهين مصطفى الى ايران.... حينها تعمد الإعلام الإيراني ومن خلال المستشار المرشد رضائي اذلاله والتقليل من شأنه اثتاء هذه الزيارة..... بعدها قامت ايران من خلال أذرعها الاعلامية في تركيا وأذربيجان بالتحدث ضد قضية حظر الحجاب..... وأثارة الرأي العام الشعبي ..... وجعل القضيه ذات إتجاه سياسي بحت... أيران متغلغة بقوة داخل المجتمع الأذري الشيعي..... كما هو الحال للأسف في مجتمعاتنا العربية...... لذلك وجد الساسة الأذريين أن الحل الأسرع يكمن في فرض العلمانيه كي تتخلص البلاد بسرعة من نفوذ أيران....السرطان الفارسي....التي تستخدم الدين للتمدد وفرض نفوذها داخل المجتمع الأذري..... حيث تمتلك إيران شبكات تشيع و جمعيات مجتمع مدني متنفذة هناك..... أيران سيطرت على نسبة كبيرة من مظاهر التدين الديني هناك......طبعا الهدف واضح... هو السيطرة على البلاد لاحقا.... نفس الاسلوب المتبع في باقي البلاد العربية... الأختراق من خلال البوابات الدينية.....حيث لا يتركون مساجد أو مجالس عزاء او مناسبة طعام الا ويمولونها... ويتدخلون بها بشكل غريب وملفت للنظر.....
طبعا القرار حل سريع وخاطئ.... لانه بني على معصية...... وكان الأجدر بهم أختيار غيره....
والله أعلم
