الملاذ الآمن أثناء المحرقة السورية..... إذا لاحظتم كثرت الأخبار والدراسات العلمية، منها خاصة عن احتمال انقطاع النت نتيجة مرور كوكب ما.... أو انفجار شمسي نبضي موجي مؤقت.... أو زلازل أو عضة قرش.... لكن لماذا كل هذا؟!!!!!
الإنترنت سلاح قوي بيد الغرب... تواصل أسرع وآمن مع العملاء..... غسل العقول.... سيطرة إعلامية.... تجسس مفتوح.... والكثير الكثير من المزايا...... لكن إحدى أخطر السلبيات هي قوة التواصل بين الشعوب..... وهذه مشكلة عويصة حقاً.....
كيف؟ الموضوع ينقسم إلى قسمين رئيسيين....
الأول ما هي مشكلة الشعوب العالمية وخاصة العربية؟ التواصل.... إذ لا تواصل بينهم ولا تنسيق...... بعكس كلاب الحراسة.... هذه النقطة إذا وصلت إلى الشعب... أسقط نظامه فوراً.....
الثانية هي التواصل بين شعوب العالم.... خاصة في معركة الطوفان الأخيرة...... والمحرقة السورية ومشروع الشرق الأوسط الجديد..... إذاً يجب عزل مجتمعاتهم الداخلية عما يحدث في الخارج... حتى لا تتدخل باقي أجهزة الـ180 الشرقية في معركة الوعي الداخلي لديهم..... وتحريض مجتمعاتهم عليهم...... والأهم أن لا تتم محاسبة المسؤولين لاحقاً وفق قوانينهم..... أو قوانين المجتمع الدولي.... تذكر الخلاف الشديد بين أمريكا ومنصة تكتوك وقتها!!!!!!!! الاقتراب من مجتمعاتهم الداخلية هو خط أحمر..... ممنوع الاقتراب منه....!!!
الخطة كانت تقتضي بقطع الإنترنت وربما باقي الاتصالات في الوقت المناسب..... وقت الذروة..... ذروة المحرقة....... في الشرق الأوسط تحديداً...... حتى يتسنى للقوى على الأرض تنفيذ المهمة....... كاملة..... أو الجزء الأكبر منها....
ما الذي حدث؟ فشلت الخطة....... بكل بساطة.... بسبب تغير المعطيات...... لذلك لجؤوا إلى الأسلوب القديم..... منع تقنيات بعينها بدلاً من الشبكة بكاملها.....!!!!!! خاصة خدمات الذكاء الاصطناعي..... شديدة التطور....... وبكل الأحوال لا يمكن الوثوق بها..... بل يجب بناء نماذج تدريب خاصة بنا.... وعلى سيرفراتنا...... وتُكف الأيدي عنها.... مع أنني أشك بالأخيرة.......
لا تزرع في أرض غيرك....!!!!! سنوات ونحن نكتب ونتناقش ونجمع الأفكار والمقالات والتعليقات والتفاعلات على منصات لا نملكها.....!!!!!! ولا نملك حتى ضمان الاستمرار عليها.... قد يتغير نظامها فجأة.... قد تختفي منشورات كاملة.... قد تُحذف تعليقات.... وقد تضيع الصفحة نفسها يوماً ما.... ولأي سبب كان..... قد تسقط شركة ميتا..... مالكة الفيس بوك نفسها... نتيجة إفلاس أو تُباع أو تُخترق.... أو تنهار أو تُقصف....... حتى Meta نفسها تذكر رسمياً ضمن مخاطر أعمالها: تعطّل الخدمات، الأحداث الكارثية، الهجمات السيبرانية، والقيود الحكومية على الوصول إلى Facebook...... مع أننا تعرفنا على بعض هنا.... وهذا يعتبر من محاسن الموقع...... إذاً لا أسود ولا أبيض..... لكن الفيس تحول إلى كتلة فوضى... من المقالات.... والإعلانات.... فيديوهات.... منشورات.... اقتراحات.... إشعارات.... ثم بعد نصف ساعة تكتشف أنك نسيت أساساً لماذا فتحت التطبيق 😁 عدا عن التجسس عليك ودراسة سلوكك... وربما صناعة توأم رقمي منك......
الأخطر ماذا لو أخذوا الصفحة من خلال مخترق من طرفهم.....!!!! وبدأوا يعدلون المقالات والأفكار....... أو ينشرون باسمي.... ويعلقون باسمكم.....!!!!! وقت الحرب..... لا شيء مستبعد..... ربما كلمة مني تغير قرار ومصير العديد من الأشخاص...... ماذا لو مت أنا!!!!! من سوف يكمل الدرب؟!!! ماذا لو تغيرت المعطيات فجأة وبشكل حاد جداً..... وضدنا..... وفقدنا التواصل.... وعمت الفوضى العالم..... كيف سوف نجدد البوصلة حينها؟!!!!!
الموقع ملاذنا الآمن..... نكتب ما نشاء وقت ما نشاء....... ومستقبلاً إن شاء الله سوف نشتري سيرفرنا الخاص.... حيث نضع به موقعنا في بلادنا...... بحيث لا نتأثر بالانقطاع العالمي.... الموقع فكرتي.... وليس ملكي وحدي..... هو لنا جميعاً...... سوف يضاف له لاحقاً نظام الرسائل والمنتديات..... بحيث يشارك الجميع.....
واجبي أنا عملت واجبي.... إن شاء الله...... تحملت الكلفة كاملة وحدي....... التطبيق مبني من الصفر وليس قوالب أو مواقع جاهزة، لذلك هو سريع جداً ومتطور ويقبل أي ميزة جديدة...... وآمن جداً... إن شاء الله....
المستويات الكثير يسأل عنها..... ولم تُحدد بعد... وأحب أن أسمع منكم شروط رفع مستوى عضوية المستخدم...
أهلاً بكم في بيتكم الجديد..... 😊
والله أعلم....
