في حال تقدم الكيان داخل سوريا لكي يخوض معركته الأخيرة أو شبه الأخيرة..... فلامانع من دعم وكيل حراسة الأردن لكي يتقدم أيضا.....هو ومن معه من البوابات....
ال180 الأسود يخطط وفق العديد من الأبعاد... منها:
البعد الأول... في حال تم سحق الكيان.... يكون حقق التخلص منه..... الثاني.... التخلص من الكيان و كلب الحراسة الجنوبي.... والبوابات..... الثالث شيطنة كلب الحراسة.. من اجل التخلص منه لاحقا بعد الكيان وبعد تهيئة الرأي العام الداخلي والعربي الرابع... ربما ينتصر الكيان والكلب الذي معه نتيجة غدر داخلي او حركة خاطئة مننا.... او تغير معطيات.... الخامس... تحيد الأردن عننا في الوقت الحالي من اجل كسب المزيد من الوقت في مشروع الخطوة بخطوة.... وهذا البعد هام جدا جدا..... وكل يوم إضافي يساوي وزنه ذهباً....... السادس.... ربما حاول تبديل ولاءه سرا.... فتم إيقافه..... والايقاع به.... بالإضافة الى أبعاد أخرى كثيرة أقل أهمية.....
عند سقوط النصيري.... أول زيارة لنا كانت إلى الأردن... من أجل نقل رسائل الأتراك والروس اليه... طمأنة وتهديد.... لانه الوحيد الغادر والقادر على الغدر..... تركيا من الشمال لن تغدر.... ولبنان والعراق تحت الأختراق الروسي......بينما هذا الخائن الذي قد يجلب علينا اخواله ذات يوم..... فلا ضامن له.......
والله أعلم
180ai
